المؤلفات

ان سؤلا جوهريا سيظل يواجهنا لعقود:أهو دين أم تديّن أم تديين؟ أهو إسلام أم تأسلم أم أسلمة؟ أهو دين ايديولوجي محدد العقائد والغايات في أذهان معتنقيه؟ أم هو صورة إدراكية سيكولوجية

ثمة ناقوس هادئ وحاسم يدق في كل صفحات هذا الكتاب، يخبرنا أن الرثاثة في العراق هي نتاج حتمي لتطفل -لتغول- الدين السياسي على الثقافة المجتمعية بمضمونها القيمي والسلوكي المعتدل.

يتصدى الكتاب من وجهة نظر السيكولوجيا الأجتماعية، لعدد من ظواهر السلوكية والمستجدات النفسية التي برزت وتفاعلت في شخصية الفرد العراقي خلال السنوات الخمسة التي أعقبت لحظة التغيير الدراماتيكية في 9 نيسان 2003

سيكولوجيا الاحتجاج في العراق أفول الاسلمة .. بزوغ الوطنياتية بحلول سنة 2010م، كانت قد انتهت مرحلة الاقتتال الطائفي التي لم تفلح في تهشيم الهوية الوطنية العراقية إلا جزئياً

كتاب شعر قصير للكاتب والباحث في سيكولوجيا الشخصية والمجتمع والسياسة د.فارس كمال نظمي. عندما أرسل لي د.فارس الكتاب كانت رسالته

حاول هذا الكتاب/ الدراسة التوغل في أدق بنى شخصية الإنسان العراقي المحروم خلال حقبة ما بعد الاحتلال الأمريكي2003م، إذ يقدم أنموذجاً (موديل) تفسيرياً وتنبؤياً لمسارات الفعل الاجتماعي الجمعي الناجم عن تفاعل أقصى مستويات الحرمان النسبي بديناميات الهوية

نبذة عن الكتاب: يعالج هذا الكتاب موضوعاً جوهرياً يتعلق بمدى الضرر الذي لحق نسيج المجتمع العراقي خلال حقبة الحصار الاقتصادي (1990 - 2003) ولا سيما الموقف الادراكي للشباب انذاك من عدالة / ظلم العالم بأبعاده الشخصية والاجتماعية والسياسية.