فارس كمال نظمي

كاتب لدى صحيفة المدى

فارس كمال نظمي

قد يكون الحديث في العراق عن “الرحمة السياسية” أمراً مبالغاً فيه ويقع في إطار الخيال السياسي

في مرحلة انتقالية عسيرة ومحيّرة ومؤلمة بين حراك ثوري لم يكتمل لكنه لم ينتهِ وبين موجة ثورية قادمة؟!

بنود أي قانون ليست إلا النهاية البلاغية المعلنة لسلسلة طويلة غاطسة ومعقدة من مصالح اقتصادية وسياسية وأيديولوجية ونفسية

أودُّ في هذه السطور تحديد بعض المفاهيم والتصورات والاحتمالات بهذا الشأن، سعياً لتبسيط هذه الإشكالية ووضعها في إطار

المؤلفات

ان سؤلا جوهريا سيظل يواجهنا لعقود:أهو دين أم تديّن أم تديين؟ أهو إسلام أم تأسلم أم أسلمة؟ أهو دين ايديولوجي محدد العقائد والغايات في أذهان معتنقيه؟ أم هو صورة إدراكية سيكولوجية

ثمة ناقوس هادئ وحاسم يدق في كل صفحات هذا الكتاب، يخبرنا أن الرثاثة في العراق هي نتاج حتمي لتطفل -لتغول- الدين السياسي على الثقافة المجتمعية بمضمونها القيمي والسلوكي المعتدل.

يتصدى الكتاب من وجهة نظر السيكولوجيا الأجتماعية، لعدد من ظواهر السلوكية والمستجدات النفسية التي برزت وتفاعلت في شخصية الفرد العراقي خلال السنوات الخمسة التي أعقبت لحظة التغيير الدراماتيكية في 9 نيسان 2003