شعبان أحمد
أسواق الخير والمشهد المتحول!

من أين كانت تأتي كل هذه السيارات لتشكل هذا المشهد الاستثنائي المسيء للعين؟ وأين كانت تذهب كميات البنزين ؟

شعبان أحمد
العدالة الضريبية والفلتان

أهمية المرسوم 8 الخاص بحماية المستهلك والذي أرخى بظلاله الإيجابية على حياة المواطن المستهلك الذي بدأ فعلياً يشعر بالفرق

شعبان أحمد
بتوقيت المواطن هنا الحماية

المراحل الاستثنائية التي تمر بها الدول تحتاح فيها الى قرارات استثنائية تماماً كما تحتاج إلى رجال إدارة استثنائيين

شعبان أحمد
باختصار يحفظ الكرامة

البعض اعتبر أن هذه الخطوة المهمة و القرار الجريء كان يحب أن تطبق منذ سنوات مع بداية العمل بالبطاقة الذكية

شعبان أحمد
جدارة إدارية !!!

باختصار كان على الجهات المركزية التفكير بحلول استثنائية كهذه وخاصة في زمن الأزمات و الحروب منذ زمن طويل

شعبان أحمد
الإدارة بالاحتكار!

هل هي بالرقابة أم في إجازات الاستيراد أم في حلقات الوساطة والاحتكار أم في الحظوة؟

شعبان أحمد
متلازمة الخطر!

تزاحمت الأفكار و أوشكت تداعياتها أن تصل إلى مرحلة الهذيان

شعبان أحمد
صندوق المحمية

إلا أن هذا الصندوق أيضاً يقوم بالتعويض عن كل الأضرار والكوارث الطبيعية والمفتعلة من حرائق الغابات و الأشجار

شعبان أحمد
نار الأسواق

هل فعلاً وصلت جهاتنا الحكومية المختصة إلى مرحلة لا حول لها ولا قوة ؟؟

شعبان أحمد
هل تعود الوسطى؟!

إنه باختصار من أهم القوانين التي صدرت ومنذ عقود والتعويل عليه وعلى تطبيقه كبير لجهة تحقيق أهدافه

شعبان أحمد
هرطقات فيسبوكية

المهم القص و اللصق بغض النظر على النتائج التي يمكن أن تتركها هذه المنشورات على الرأي العام و على أمن الوطن ..!!!

شعبان أحمد
متعدد الأبعاد...!!!

أزمة البنزين انتهت وكان الجميع يدرك أيضاً أن هناك أزمات أخرى ستظهر وخاصة أزمات المازوت والكهرباء والغاز

شعبان أحمد
ضربات موجعة.. !!!

المواطن هدفه تأمين شتاء دافئ لأولاده ...و الحكومة هدفها تأمين هذه المادة رغم الحصار الجائر المفروض

شعبان أحمد
تحت السيطرة ....!!!!

هي تفاجأت بارتفاع الأسعار !!! مثلها مثل المواطن الذي باتت زيارة السوق بالنسبة له و كأنه يتجه إلى شهادة الزور

شعبان أحمد
استفزاز اقتصادي ....!!!!

قامت مع " ثلة" من التجار والمضاربين إلى تهريبها للأسواق المجاورة لنقع في مطب اقتصادي ومالي ما زالت تداعياته الخطيرة

شعبان أحمد
ليس بالخطة....!!!!!

الفساد الإداري المتغلغل بالنفوس لينتشر بسرعة الحريق في الإدارات والمؤسسات.. هنا تأتي أهمية الاختيار......!!!

شعبان أحمد
عداد ونص....!!!

التحدي الأهم هنا هو القدرة على إدارة الأزمة بحيث لا تعود هذه المناظر مرة أخرى ... و أن نتعلم من الدرس

شعبان أحمد
اقرؤوا دروسكم..!!

المواطن في حيرة... ضاقت به السبل ولم يعد باستطاعته تأمين أدنى متطلباته المعيشية من أكل وشرب !!!.

شعبان أحمد
الداعم ... و المدعوم !!!

إذاً كيف تأتي القناعة من ان الدعم يذهب لمستحقيه عند المواطن و هو يدرك و يرى بأم عينه انه يتساوى مع

شعبان أحمد
ثرواتنا المهربة...!!!!

عشرات آلاف الرؤوس من هذه الثروة تم تهريبها عبر الأردن إلى مشيخات الخليج لتعمر موائدهم بها