احمد حمادة
عزيمة لا تلين

لا يمكن النيل من السوريين ولا يمكن لمنظومة العدوان بقيادة أميركا وأدواتها الغربية والإقليمية أن تحقق عبر حصارها الظالم

احمد حمادة
مواعيدنا الدستورية وثوابتنا الوطنية

ورغم الحصار الظالم الذي تشتد حلقاته الجائرة فإن السوريين ماضون في بناء وطنهم والالتزام بمواعيد استحقاقاتهم الدستورية

احمد حمادة
إثارة الأزمات صناعة أميركية!

رأينا كيف دخل النظام التركي على خط التفجير الأميركي وسمح بمرور السفن الحربية الأميركية إلى البحر الأسود

احمد حمادة
من نصّب أميركا حامية لحقوق الإنسان؟

تنظّر أميركا على العالم فتدعي أنها حاملة رايات حقوق الإنسان مع أنه لم ينصبها أحد في العالم للتصدي لهذه المهمة

احمد حمادة
جرائم لا يراها العالم المتحضر!

أين المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان مما يجري في مخيمات اللجوء من جرائم ومما يجري في الجزيرة السورية بشكل عام؟

احمد حمادة
ماركة أميركية!

لماذا لم تتغير الصورة البشعة رغم مجيء إدارة جديدة برئاسة جو بايدن؟

احمد حمادة
رغم كل الآلام!

عشر سنوات من الإرهاب والعدوان والحصار ولم تتوقف منظومة العدوان حتى اللحظة عن فصولها الإجرامية بحق السوريين

احمد حمادة
بين خيوط الكيماوي و غرينفيلد !!

كن ما لا تدركه غرينفيلدوفريق بايدن العدواني وأدواتهم الإرهابية أن العالم كله بات يدرك جيداً حجم أكاذيبهم الكيماوية

احمد حمادة
لتحقيق أجنداتهم الاستعمارية

يتماهى العدوان الإسرائيلي على محيط دمشق مع العدوان الأميركي الذي استهدف دير الزور منذ أيام سواء بالأهداف أو بالتوقيت

احمد حمادة
سلوك الهيمنة!

إن تصريحات فريق بايدن المضللة حول سورية لا تنطلي على أحد وتؤكد من جديد أن إدارة بايدن مثلها مثل إدارة ترامب تدعم الإرهاب

احمد حمادة
لا قيصر ولا بربندي

سياسات الولايات المتحدةالأميركية تجاه قضايا منطقتنا والعالم لاتتبدل بتبدل ساكني البيت الأبيض ولا بتغيير أسمائهم وألوانهم

احمد حمادة
طمس هويتنا.. لن يمر!

يواصل هذا النظام العدواني خطوات "التتريك" تلك بافتتاح كلية طب ومعهد عال للعلوم الصحية يتبعان لجامعة العلوم

احمد حمادة
الانتفاضة كفيلة بطردهم..

إذاً هو المشهد الإجرامي ذاته الذي يرسمه الغزاة وأدواتهم العميلة في عموم الجزيرة السورية

احمد حمادة
إنه فورد الذي حرّض على الإرهاب!

هو نفسه السفير الأميركي السابق في سورية روبرت فورد الذي حرض الإرهابيين والمتطرفين على حمل السلاح ونشر الفوضى الهدامة

احمد حمادة
لأن السوريين انتصروا!

ومع كل هذا الإرهاب المنظم بحق شعبنا يجدد الكيان الإسرائيلي عدوانه على سورية كلما أوعزت له منظومة العدوان القيام بذلك

احمد حمادة
مؤسسات دولية بمواقف مخزية!

في الجزيرة السورية خلال الأيام الماضية يشاهد بالأدلة والوثائق والبراهين والفيديوهات كيف يسعّر الاحتلال الأميركي

احمد حمادة
فقط الكومبارس يتبدّل!

وهل يختلف بايدن عن ترامب وبوش وأوباما وكارتر وغيرهم ممن رحلوا أم أن القضية لا تعدو كونها تبديل كومبارس البيت الأبيض