حمود أبو طالب

كاتب في صحيفة (عكاظ) السعودية

حمود أبو طالب

إنها حقبة سوداء في تأريخ لبنان ذلك البلد الجميل الذي كان يصدر لنا أفخر خيرات الأرض وأصبح يصدر السموم القاتلة

كان الحصول على مسكن هماً كبيراً للمواطن، تكتنفه صعوبات وتعقيدات لا حصر لها، ويحتاج إلى سنوات

خلال وقت قصير تجاوزت التبرعات ربع مليار ريال، بعد التبرع السخي لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد

قطعاً لن يخلو مجتمع أو وطن من الفساد لكنه يصبح دماراً عندما يكون مؤسسياً ومنظماً ومحمياً وهذه هي المنظومة

نشاط اجتماعي

مقاله رائعه وجميله دكتور حمود شكرا لك على ما كتبت والذكريات الجميله معه فعلا فقدناه وهذا حال الدنيا وهو عند رب رحيم بعباده ان القلب ليبكي والعين تدمع واني على فراقك لحزين

مشاهدة

قلت ما نشعر به ويدور في خاطرنا انا عرفته منذ كنت طالبة وعملت معه في كل مكان ينتقل إليه وأجمل مافيه وفا نادر حتى وهو في أقصى مكان يراسل الجميع كما قلت د حمود نعم كيف سيكون صباحنا بدونك يا فؤاد

مشاهدة

لا حول و لا قوة الا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون كان الدكتور فؤاد اخ عزيز و صديق وزميل عرفته عندما كنت طالب في كلية الطب عملت معه في عدة مستشفيات الجامعة ثم بخش و الاطبا المتحدون و اخير في مستشفي المشفي اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ووسع مدخله واكرم نزله و اجبر اهله

مشاهدة

مشاهدة

المؤلفات

عن غواية الكتابة، وعن علاقته بكثير من المثقفين والإعلاميين والكتّاب البازين في ‏مسيرته الإعلامية، وبالأخص في صالون (الثلوثية) الأدبي وعالمه وطقوسه وحواراته.

الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات تم كتابتها بالتزامن مع احداث الثورات العربية