حازم صاغية

صحفي وناقد ومعلّق سياسي لبناني

حازم صاغية

المهمّ في آخر المطاف ليس ما ينويه فعلاً جو بايدن بل قدرة الأرمن ومعهم القوى الديمقراطيّة على الاستفادة من الظرف الراهن

فإذا كان هذا جائزاً لمن تحتلّهم إسرائيل على نحو أو آخر فلماذا لا يجوز مثله لمواطنين إسرائيليّين؟

هكذا لم تستطع تصريحات الرسميّين الأميركيّين التي تواكب انسحابهم الوشيك أن تطمئن هؤلاء الأفغان

حيال هذه القضايا وقد صارت أفخاخاً تتراجع أهميّة الحق واللا-حق، إذ تستقلّ القضيّة – الفخّ بذاتها

المؤلفات

'لم يكن من السهل التعرّف إلى عمر جيرمين. كان أمرها يشبه اﻷحجية: هل تعرف عمرها، كان يسألنا يوسف، ابن شقيقتها، واثقاً من أنّنا لن نعرف. فجيرمين التي صدمتها سيّارة وهي طفلة، نمت نموّاً متفاوتاً كما ينمو العشب البرّيّ. جسمها ظلّ صغيراً ورفيعاً كجسم تلميذ

… فدفاع حازم صاغية عن السلام موقف الدفاع عن الذات وعن حريّتها ومستقبلها. إذ يرى السلام فرصة العرب التي تكاد تكون الأخيرة، ويجب الدفاع عنها واغتنامها و(لو اقتضى) الأمر تحدي الذات وهزّها بغية التفكير والتجديد وصوغ استراتيجيات ثقافية وذاكرة انسانية وسيا

يبدو عجزنا عن مغادرة ما نحن فيه من اهل وفكر واجماع اقصر الطرق الى تعميم الحالة اللبنانية (او الكويتية او العراقية او السودانية...) على العالم العربي كله.فإما جرأة الانشقاق ومغامرته وقسوته على النفس، واما تعريض العرب، بلدا بلدا، وشعبا شعبا

حكمت العلاقة بين سوريا ولبنان ظروف معقدة، بسبب الفوارق البنيوية في البلدين، واختلاف توجهاتهما الخارجية، حتى انفجرت علاقتهما مع التمديد للرئيس اللبناني إميل لحود ثم اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. ويبدو البلدان مرشحين لأوضاع لم يتهيأ لها.