المؤلفات

لم يَحْظَ حسين مروّة، حتى إنجاز هذا العمل، بما هو أهلٌ له من الدرس العملي الرصين، برغم ما حظي به اسمه من انتشار واهتمام في أوساط «المثقفين» على وجه الخصوص، وعند الملتزمين بالفكر والممارسة السياسيَّيْن على وجه أخص. وقد تقَدَّمَ نضالُه السياسيّ ورحيلُه

تتناول الرواية التي جاءت في 176 صفحة من القطع المتوسط، مفهوم الحب من زاوية تأملية فلسفية، من خلال حكاية صحفية ترغب في كتابة رواية، فتشرع في استذكار تجارب شخصية لها ولسواها عبر تيارات وعي تجعل الأصوات تتعدّد في الرواية.