الظلم

حسين الرواشدة /كاتب صحفي

لم تكن لدينا فقط دولة قوية نعتز بها ونلتف حولها ونبادلها المحبة والتحية وانما كان لدينا وطن عزيز فيه نتعاتب ولا نتصارع

دينا شرف الدين اتبة بجريدة اليوم السابع

ألم تكن تلك الظاهرة السلبية سبباً مباشراً بقصص مروعة لخيانات زوجية ربما تنتهى بجرائم قد تصل لحد القتل؟

وضع العالم يده على أهمية انصاف الشعب الفلسطيني بدءاً من أوروبا نفسها التي صنعت المستعمرة على أرض فلسطين

المزيد عن ( الظلم )

لينا يعقوب كاتبة رأي وصحافية سودانية

يبدو أن الظلم واضح فيما يتعرض له كثير من الموظفين والعاملين في وزارات ومؤسسات الدولة، ولا توجد جهة يمكن أن يرفُع إليها

ما بدأ في لبنان في 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 كان تحركاً شعبياً عفوياً، كسر مع عقودٍ من الظلم

عيسى الغيث عضو مجلس الشورى السعودي، ومجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. وهو قاضي بوزارة العدل، كما أنه قاضٍ في محكمة الاستثمار العربية. حاصل على دكتوراة الفقه المقارن من جامعة الأزهر بجمهورية مصر العربية، وعلى العديد من الشهادات العلمية المتخصة في الشريعة والقانون والقضاء والإدارة

في ديننا من حق الذكر والأنثى أن يستقل كلٌ منهما بذمته المالية بعد بلوغه ورشده، ولكن بقيت حرية السكن

خالد منتصر كاتب مقالات في الوطن .نت كتب أكثر من عشرة كتب، تطرّق من خلالها لأكثر المحظورات والممنوعات في المجتمعات العربية

عندما قرأت دفاعات بنات كثيرات عن الدعاة وذوى المزاج السلفى من الذين يتهمون البنت بأنها هى السبب فى التحرش

يضيع كل نداء صادق، إلى "كلمة سواء" تحرس الوطن في حدود الحفاظ على مقدراته وتعادلاته، وكأنه رفض لـ"مقصد العدل"

عماد الدين أديب عماد الدين عبد الحي أديب (مواليد 1955)، إعلامي ورجل أعمال مصري. صاحب شركة جود نيوز للإنتاج التي قدمت بعض الأفلام المثيرة للجدل مثل عمارة يعقوبيان وفيلم حسن ومرقص.

لماذا يثور الناس؟ إجابة سقراط: «الشعور بالظلم»، وإجابة «أفلاطون»: «الشعور بعدم الإنصاف»، وإجابة «نابليون»: «الشعور بالغ

أفتح التلفاز أتأمل الشارعين العراقي واللبناني، الغارقين في غضبهما وضجيجهما، الواقفين على نهر جارف من نهر الحياة.

عماد الدين أديب عماد الدين عبد الحي أديب (مواليد 1955)، إعلامي ورجل أعمال مصري. صاحب شركة جود نيوز للإنتاج التي قدمت بعض الأفلام المثيرة للجدل مثل عمارة يعقوبيان وفيلم حسن ومرقص.

الشعور بالظلم متعدد الدرجات، وأكثر ما فيه من إيلام هو أن يعلم من بيده الأمر أنك مظلوم ولا يحرك ساكناً!