تطبيع

فالح الحمراني /مراسل وكاتب رأي عراقي

التطبيع لا ينبغي أن يكون على حساب القضية الفلسطينية، التي ينبغي أن تُحل على أساس مبدأ الدولتين وتنفيذ قرارات الشرعية الد

ويرى حزب الله ان الافضل كان التشاور والتفاوض داخل الاروقة المغلقة وبحوار شفاف وواضح ومن دون قفازات

استكمال الحرب غير المرئية التي يخوضها الغرب مع العدو الاسرائيلي باطباق الحصار ال​اقتصاد​ي على دول محور ​المقاومة

المزيد عن ( تطبيع )

عصام تليمة داعية ومحاضر وباحث إسلامي، درس في الجامع الأزهر، وأحد تلاميذ يوسف القرضاوي

تحاسب الحركة الإسلامية على كيانات وهمية لا وجود لها، مثل: التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وهو لا وجود له حقيقة

مفهوم الحياد والمنع الذي تحاول السلطة الفلسطينية تحديد قواعده بعبارات تقليدية بتقنين "واجبات المحايدين" من الشعب

سُمّي اتفاق التطبيع الذي عقده ترامب في البيت الأبيض، بالاتفاق الإبراهيمي، نسبة إلى أبراهام عليه الصلاة والسلام

لكن الايرانيين المشهود لهم بطول اناتهم وصبرهم ونَفَسهم الطويل، ما زالوا يراهنون على الوقت، لاعتقادهم انّه يعمل

أمين حطيط لواء دكتور - ضابط لبناني سابق - أستاذ قانون في الجامعات اللبنانية - خبير استراتيجي ومحلل

عودة الى التاريخ العربي اللصيق او القريب يجد ان الاستغراب في عير محله ، فتلك الأنظمة لم تكن يوما عدوا لإسرائيل

تراجع عدد الدول التي صوتت لصالح القرارات التي تدعم حقوق الشعب الفلسطيني في الجمعية العامة مؤخراً ليس كبيراً لكنه مؤشر

الموجة الأخيرة للتطبيع هي امتداد لموجات سابقة بدأتها مصر في العام 1977 بزيارة الرئيس أنور السادات المفاجئة والصادمة

خطر إيران وميلها التوسعي، واستعادة المغرب ما يعتبره وحدته الترابية، ورفع اسم السودان من قائمة الإرهاب